جيرار جهامي
594
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
شيء مطلق - العاقل هو الذي له ماهيّة مجرّدة لشيء وليس في شرط هذا الشيء أن يكون هو أو آخر بل شيء مطلقا ، والشيء المطلق أعمّ من أن يكون هو أو غيره . ( كنج ، 244 ، 7 ) شيء معاند - ( الشيء ) المعاند إذا علم بالفعل كان ذلك العلم علما بالقوّة بمعانده : إمّا يرفعه عند وضع ذلك ، أو وضعه عند رفع ذلك . وذلك بالقياس الإستثنائي من شرطيّات منفصلة . ( شبر ، 14 ، 12 ) شيء معقول - الشيء قد يكون محسوسا ، عندما يشاهد ؛ ثم يكون متخيّلا ، عند غيبته ، بتمثّل صورته في الباطن ، كزيد الذي أبصرته ، مثلا ، إذا غاب عنك فتخيّلته . وقد يكون معقولا عندما يتصوّر من زيد ، مثلا ، معنى الإنسان الموجود أيضا لغيره . ( أشط ، 343 ، 6 ) - المانع للشيء أن يكون معقولا هو المادة وعلائقها ، لأن الشيء إذا لم يكن متحقّقا بخاص وجوده منفردا به كان مقترنا به شيء غريب فلأجل أن هناك قائلا لذلك الغريب ويكون ذلك الهيولى لم يكن معقولا إذا لم يكن متجرّدا ، فالبريء عن الهيولى وعلائقها معقول لذاته . ( كتع ، 111 ، 1 ) شيء معقول مجرّد - الشيء الذي يعقل بتجريد عن المادة لا يكون معقولا لذاته . ( كتع ، 110 ، 13 ) - معقولية الشيء هو تجريده عن المادة وعلائقها ، والشيء إذا كان يخالطه شيء غريب لا يكون متجرّدا فلا يكون عقلا ولا معقولا لذاته . ( كتع ، 111 ، 6 ) شيء مقارن للشيء - الشيء يقارن الشيء على أنه يؤثّر فيه . ومعنى ذلك أنه يحدث فيه من المقارن ما لا يمكن أن يعدم إلّا ويعدم معه المقارن ، كالسواد مع المقدار ؛ فإنه لا يصحّ أن يعدم المقدار ، والسواد يبقى بعده . ومثل هذا الشيء لا يصحّ أن يكون معقولا ، فإن المعقول هو أن يدرك الشيء وحده من بعد مقارنة . وهذا إنما يمكن أن يكون إذا قارن المعقول العقل مقارنة لا تؤثّر فيه ولا تزيد على معنى المقارنة ، وإلّا وجب ما يجب في مقارنة الجسم والمقدار ، والمادة تعقل مجرّدة عمّا سواها كالوضع والمقدار . ولما لم يصحّ وجودها إلّا مع هذين وكان يعدم بعدمهما ، لم يصحّ أن تكون عاقلة لذاتها . والوضع يعقل مجرّدا ، فإن وجد لم يصحّ وجوده إلّا أن يكون مقارنا للمادة المقارنة المؤثّرة ، وكذلك المقدار ؛ فيحصل من هذا أن كل شيء غريب عن الآخر إنما يعرض له بواسطة قابل ؛ والقابل هو المادة . ولما كان المعقول هو المجرّد عمّا سواه ولم يصحّ وجود شيء في المادة إلّا أن يخرج عن حدّ المعقولية ، وجب أن يكون قابل المعقولات لا مادة ولا شيئا ماديّا ، أعني أن يكون وجود ذلك